خطر الإعدام يلاحق معتقلي الرأي وسط تصاعد القمع في إيران

عابر- دولي
تتصاعد المخاوف الحقوقية في إيران مع استمرار تنفيذ أحكام الإعدام، واعتقال النشطاء والمعارضين، وسط تقارير عن محاكمات تفتقر إلى ضمانات العدالة، وتعذيب واعترافات منتزعة قسرا، واختفاء قسري.
وتواجه عدد من المعتقلات، بينهن محبوبة شباني وزينب موسوي ورويا جميليان مطلق وهانية سربوزي، أحكاما أو اتهامات قد تصل إلى الإعدام في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، فيما يستمر خطر تنفيذ الحكم بحق السجينتين السياسيتين بخشان عزيزي ووريشه مرادي.
وبحسب المعطيات الواردة في التقارير، أُعدم ما لا يقل عن 56 شخصا بتهم مرتبطة بالأمن القومي، بينهم 27 شخصا على خلفية قضايا مرتبطة باحتجاجات العام الحالي، بينما يواجه أكثر من 100 شخص خطر الإعدام بالتهم ذاتها.
وتشير الإحصائيات إلى إعدام ما لا يقل عن 24 مواطنا بلوشيا و22 مواطنا كرديا خلال عام 2026، بالتزامن مع استمرار حملات الاعتقال والمداهمات الأمنية واستدعاء صحفيين ونشطاء للتحقيق.
وحذر خبراء أمميون من استخدام تهم فضفاضة، بينها التمرد والتجسس والفساد في الأرض، في قضايا قد تنتهي بعقوبة الإعدام، مطالبين السلطات الإيرانية باحترام ضمانات المحاكمة العادلة، وحظر التعذيب، ووقف الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري.
