تضليل رقمي يستدرج شبابًا وقاصرين نحو الهجرة إلى سبتة

عابر- المغرب
كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب عن أنشطة مشبوهة تقودها حسابات أجنبية على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف الشباب والقاصرين بمعلومات مضللة حول سهولة العبور إلى مدينة سبتة المحتلة.
وأوضح المجلس أن هذه الحسابات تروج لطرق العبور وأوقات المراقبة الأمنية، إلى جانب تجارب مزعومة لأشخاص تمكنوا من الوصول إلى الضفة الأخرى، بهدف استقطاب مزيد من الراغبين في الهجرة غير النظامية.
وأظهرت تحريات المجلس، وفق المعطيات الواردة في التقرير، أن إحدى مجموعات تطبيق واتساب حذفت أرقام هواتف دولية كانت تستخدم في تنسيق عمليات العبور بعد انكشاف نشاطها، فيما لا تزال مجموعات أخرى تحتفظ بعشرات الأرقام الأجنبية.
وأشار المجلس إلى أن حملات التضليل تزامنت مع تحريف معلومات مرتبطة بقرارات قانونية إسبانية، بما في ذلك الترويج لاعتقاد بأن اعتراض المهاجرين في البحر يعني بالضرورة عدم إمكانية ترحيلهم، الأمر الذي ساهم في دفع عائلات وشباب نحو مدينة الفنيدق.
من جهتها، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات القانونية عن هذه الأحداث، داعية إلى مراجعة السياسات الأوروبية المتعلقة بالحدود والهجرة بما يضمن احترام حقوق الإنسان والكرامة.
