احتجاز شابة ووالدتها للضغط على والدها في سوريا يثير انتقادات قانونية وحقوقية

عابر- سوريا
أطلقت السلطات في مدينة عفرين، الخميس، سراح الشابة إيفا ختام بريم ووالدتها المحامية عافيت حسن، بعد ساعات من احتجازهما على خلفية مذكرة توقيف صادرة بحق والدها، في واقعة أثارت انتقادات قانونية وحقوقية بشأن استخدام أفراد العائلة للضغط على مطلوب لتسليم نفسه.
وبحسب مصادر محلية، داهمت دورية تابعة للشرطة الجنائية منزل العائلة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بحثًا عن والدها، قبل أن تحتجز إيفا بريم، ثم والدتها، وتبلّغ ذويهما بأن الإفراج عنهما مرتبط بتسليم الأب نفسه، فيما أُطلق سراحهما لاحقًا دون توضيح رسمي لأسباب التوقيف أو الإفراج.
وأثارت الحادثة تساؤلات حول قانونية احتجاز أفراد من عائلة شخص مطلوب، في ظل نص المادة (221) من قانون العقوبات السوري التي تعفي أقارب الجاني في حالات محددة من العقوبة على إخفائه أو مساعدته على التواري، ما لم يرتكبوا أفعالًا يجرمها القانون بصورة مستقلة.
وتأتي الواقعة وسط استمرار تقارير حقوقية توثق اعتقالات تعسفية وانتهاكات بحق مدنيين، ولا سيما من الأكراد، في عفرين والأحياء الكردية بمدينة حلب، رغم الاتفاقات المعلنة بين الحكومة الانتقالية والإدارة الذاتية مطلع العام.
