تجدد المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي وتحذّر من أوضاع السجون السعودية

عابر – السعودية

 جدّدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية دعوتها إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي، مؤكدة أن عددا كبيرا من الأكاديميين والحقوقيين والإعلاميين ما زالوا محتجزين بسبب مواقفهم وآرائهم السلمية.

وقالت اللجنة، في بيان صدر اليوم، إن استمرار اعتقال أشخاص بسبب التعبير عن آرائهم أو مطالبتهم بالإصلاح والحقوق الأساسية يعكس واقعاً تُجرَّم فيه حرية التعبير، ويؤدي إلى تكريس أجواء الخوف والتضييق بدلا من إحداث تغييرات إصلاحية حقيقية.

كما أعربت اللجنة عن قلقها من الأوضاع الإنسانية داخل السجون السعودية، مشيرة إلى شكاوى متكررة تتعلق بالعزل المطوّل، والحرمان من الحقوق الأساسية، وضعف الرعاية الصحية، إلى جانب ما وصفته بمحاكمات تفتقر إلى معايير العدالة والشفافية.

وحمّلت اللجنة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المسؤولية عن أوضاع المعتقلين وسلامتهم، داعية إلى إنهاء سياسة ملاحقة أصحاب الرأي والإفراج عن جميع المحتجزين على خلفية نشاطهم السلمي أو مواقفهم الفكرية.