حذرت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية من تنامي مخاطر الاتجار بالبشر وأشكال الرق المعاصرة في أوضاع النزوح المطول، مسلطة الضوء على مخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر.
جاء ذلك خلال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث قالت الناشطة الحقوقية عائشة الدويهي إن الفقر والتهميش والنزوح والتمييز، إلى جانب صعوبة الوصول إلى العدالة، تزيد من هشاشة الأشخاص وتعرضهم لمخاطر الاتجار والاستغلال.
وأشارت الدويهي إلى أن النساء والأطفال من أكثر الفئات عرضة لهذه المخاطر، داعية إلى ضمان وصول مستقل إلى السكان في أوضاع الهشاشة، والكشف المبكر عن الضحايا المحتملين، وتوفير آليات فعالة وميسرة للشكاوى والحماية والانتصاف.
