مطالبات حقوقية بالإفراج عن الغنوشي بعد تدهور وضعه الصحي

عابر- تونس
طالبت جمعية “ضحايا التعذيب” التونسية بالإفراج الفوري عن رئيس البرلمان السابق ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محمّلة السلطات التونسية المسؤولية عن سلامته، عقب تدهور وضعه الصحي ونقله إلى المستشفى.
وقالت الجمعية في بيان إنها تجدد دعوتها لإطلاق سراح الغنوشي، مشيرة إلى أن فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي صنّف اعتقاله ضمن حالات الاحتجاز التعسفي المخالفة للقانون الدولي.
واعتبرت أن استمرار احتجازه رغم الرأي الأممي يمثل خرقًا لالتزامات تونس الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والمحاكمة العادلة، كما حمّلت السلطات مسؤولية سلامة الغنوشي وبقية السجناء السياسيين المسنين المضربين عن الطعام.
وكانت حركة النهضة قد أعلنت تدهور الحالة الصحية للغنوشي (84 عامًا)، الذي يعاني أمراضًا مزمنة، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع للمراقبة الطبية.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ أبريل/نيسان 2023، بعد توقيفه عقب مداهمة منزله، وتلاحقه أحكام قضائية في عدة قضايا، بينها حكم بالسجن 20 عامًا في قضية “المسامرة الرمضانية”، وأخرى تتعلق بـ”التآمر على أمن الدولة 2″، فيما يرفض التهم الموجهة إليه ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
