نحو 3 آلاف سوداني بين أكثر من 6 آلاف مهاجر محتجز في بنغازي

عابر – عربي
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن احتجاز أكثر من ستة آلاف مهاجر من جنسيات أفريقية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بينهم نحو ثلاثة آلاف سوداني، محذرة من تدهور أوضاعهم الإنسانية والصحية داخل مراكز الاحتجاز.
وقال مدير المنظمة، آدم موسى أوباما، إن المحتجزين اعتُقلوا في أوقات متفرقة على خلفية اتهامات بالهجرة غير النظامية، مشيرًا إلى أن بعضهم أمضى ما بين ثلاثة وستة أشهر في الاحتجاز.
وأوضح أن من بين المحتجزين أكثر من 500 امرأة وطفل وشاب، لافتًا إلى أن عمليات التوقيف نفذها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى جانب أجهزة أمنية ليبية أخرى.
وأضاف أن المحتجزين يواجهون أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، في ظل تردي ظروف الاحتجاز وسوء المعاملة، فيما يعاني عدد منهم من أمراض دون توفر الرعاية اللازمة.
وفي بيان أصدرته الجمعة، أفادت المنظمة بأن غالبية المحتجزين من الشباب، وبينهم أطفال قُصّر ونساء، مؤكدة أنهم نُقلوا إلى مراكز احتجاز في مدينة بنغازي عقب اعتقالهم من قبل سلطات شرق ليبيا.
ونقلت المنظمة عن أحد المفرج عنهم، الذي رمزت إليه بالأحرف الأولى (م. أ. س)، أنه اعتُقل مطلع يونيو/حزيران 2026 في بنغازي قبل نقله إلى أحد سجون المدينة.
ودعت المنظمة السلطات في شرق ليبيا وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى الإفراج عن المحتجزين، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، كما طالبت السفارة السودانية بالتحرك لحماية رعاياها.
وتأتي هذه التطورات في ظل حملات أمنية تشهدها مدن شرق ليبيا تستهدف مهاجرين ولاجئين، بينهم سودانيون فرّوا من الحرب الدائرة في بلادهم منذ أبريل/نيسان 2023، وسط مطالبات حقوقية بضمان احترام حقوق المحتجزين وفق القانون الدولي.
