العفو الدولية: إيران نفذت أكثر من ألفي إعدام خلال عام واحد

عابر- ايران
أعلنت منظمة العفو الدولية، الاثنين، أن عدد الإعدامات المنفذة حول العالم خلال عام 2025 بلغ أعلى مستوى له منذ عام 1981، مشيرة إلى أن إيران وحدها نفذت أكثر من 2,150 عملية إعدام خلال العام الماضي.
وقالت المنظمة، في تقرير جديد، إنها وثقت تنفيذ 2,707 أحكام إعدام في 17 دولة خلال عام 2025، بينها 2,159 حالة في إيران، ما يمثل أكثر من ثلثي العدد الإجمالي المسجل عالمياً.
وأضافت أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، خصوصاً في الصين التي وصفتها بـ”الجلاد الأول في العالم”، مؤكدة أن آلاف الإعدامات هناك لا يتم تضمينها بسبب “تكتم الدولة” على البيانات المتعلقة بعقوبة الإعدام.
وذكرت المنظمة أن العدد الإجمالي للإعدامات المسجلة ارتفع بأكثر من الثلثين مقارنة بعام 2024، معتبرة أن العقوبة القصوى باتت تُستخدم بشكل متزايد في الدول التي تشهد تضييقاً على الحريات المدنية وقمعاً للمعارضة.
وأشارت إلى أن “الزيادة الهائلة” في الإعدامات داخل إيران جاءت في ظل تصعيد السلطات لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والسيطرة، خاصة عقب حرب حزيران 2025 مع إسرائيل، وفي أعقاب الاحتجاجات الداخلية.
وبحسب التقرير، ارتبطت العديد من الإعدامات في إيران بتهم تتعلق بالمشاركة في الاحتجاجات أو الانتماء إلى جماعات محظورة، فيما تضاعف عدد الإعدامات مقارنة بالعام السابق.
وفي الولايات المتحدة، سجلت المنظمة تنفيذ 47 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو أعلى رقم منذ عام 2009، مشيرة إلى أن ولاية فلوريدا شهدت “زيادة غير مسبوقة” بعد تنفيذ 19 حكماً بالإعدام خلال العام نفسه.
وأكدت المنظمة أن استمرار السرية المحيطة بعقوبة الإعدام في الصين يعكس، بحسب وصفها، استخداماً متعمداً لهذه العقوبة لإظهار عدم تسامح الدولة مع أي تهديدات للأمن أو الاستقرار.
