أكملت مها الحويطي 2000 يوم خلف القضبان منذ اعتقالها في فبراير(شباط) 2021، على خلفية تغريدات انتقدت فيها ارتفاع تكاليف المعيشة في السعودية، وأخرى ترحمت فيها على عبد الرحيم الحويطي.
واعتُقلت الحويطي بعد اقتحام قوات أمن الدولة والطوارئ منزلها، أمام أبنائها الخمسة، وكان أصغرهم يبلغ من العمر أربعة أشهر آنذاك، وفق ما وثقته منظمات حقوقية.
وبدأت قضيتها بحكم بالسجن لمدة عام، غُلّظ لاحقًا إلى ثلاثة أعوام، قبل أن تعاد محاكمتها أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في أغسطس(آب )2022، التي أصدرت بحقها حكمًا بالسجن 23 عامًا.
ودعت منظمة سند الحقوقية السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الحويطي، وتعويضها وعائلتها عن الأضرار التي لحقت بهم جراء اعتقالها، والإفراج عن المعتقلين من أبناء قبيلة الحويطات.
