1893 حالة تعذيب موثقة في اليمن.. اتهامات للحوثيين بإدارة شبكة سجون واسعة

عابر- اليمن

وثَّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ما وصفته بواحدة من أوسع حملات التعذيب داخل السجون الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مشيرة إلى تسجيل 1893 حالة تعذيب بين عامي 2018 وبداية 2026، وذلك في تقرير صدر بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.

ووفق التقرير، تعرض محتجزون في 15 محافظة يمنية لأشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، بينهم أطفال ونساء ومسنون. كما أشار إلى وفاة 394 مختطفاً نتيجة التعذيب أو بعده بفترة قصيرة، إضافة إلى 32 حالة تصفية جسدية داخل المعتقلات، وحالات انتحار مرتبطة بظروف الاحتجاز، إلى جانب وفيات بسبب الإهمال الطبي.

كما وثّقت الشبكة إصابة 218 شخصاً بإعاقات دائمة، بينها الشلل وفقدان البصر والسمع واضطرابات نفسية، فيما تعرّض أكثر من 1300 مختطف لسوء المعاملة والتعذيب بدرجات متفاوتة.

وبحسب التقرير، تدير جماعة الحوثي نحو 739 سجناً ومعتقلاً، تشمل سجوناً رسمية تم الاستيلاء عليها وأخرى سرية، إضافة إلى استخدام مبانٍ حكومية ودينية ومقار مدنية كمراكز احتجاز.

واتهمت الشبكة ما وصفته بـ“الممارسات الممنهجة” داخل أماكن الاحتجاز، والتي تهدف إلى انتزاع اعترافات قسرية أو معاقبة المحتجزين على خلفيات سياسية، مؤكدة استمرار حالات الإخفاء القسري وحرمان المعتقلين من التواصل مع ذويهم والرعاية الطبية.

ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.