دعت منظمات حقوقية، القوى الكبرى إلى منع الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة من تولّي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، متهمةً الإمارات بتمويل قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.
وقدّمت نسيبة، البالغة 48 عاماً، ترشحها الأسبوع الماضي، وسط تعثّر التوافق على خليفة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية نهاية العام الجاري.
ورغم حصولها على دعم دول خليجية، تواجه نسيبة تدقيقاً بشأن تطبيع بلادها العلاقات مع إسرائيل والدور المنسوب إلى أبوظبي في الحرب السودانية، التي أودت بحياة أكثر من 20 ألف شخص وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
ويتهم الجيش السوداني ومراقبون دوليون الإمارات بتمويل قوات الدعم السريع، فيما تنفي أبوظبي بشدة تدخلها في النزاع. واعتبرت نسيبة، في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية، أن “من الخطأ تحميل الإمارات العربية المتحدة مسؤولية” استمرار الحرب.
