ملاحقات في عدة دول تطال ناشطين في إغاثة غزة وتثير مخاوف حقوقية

عابر- دولي

شهدت عدة دول خلال الفترة الأخيرة إجراءات أمنية وقضائية طالت ناشطين ومسؤولين في مؤسسات إغاثية ومجتمعية تنشط في دعم الفلسطينيين وتقديم المساعدات لقطاع غزة، وسط تحذيرات حقوقية من انعكاسات هذه الملاحقات على العمل الإنساني.

وفي المملكة المتحدة، أوقفت السلطات المهندس محمد يوسف حسنة بناءً على طلب توقيف وإعادة صادر عن القضاء الأمريكي، فيما احتجزت السلطات الإندونيسية الناشط الإغاثي الفلسطيني عبد الكريم مقداد قبل ترحيله إلى قبرص استنادًا إلى مذكرة صادرة عن الإنتربول، وسط مطالبات حقوقية بعدم تسليمه لأي جهة قد تعرضه للخطر.

كما أوقفت السلطات الإيطالية محمد حنون، رئيس الجمعية الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في إيطاليا، على خلفية اتهامات مرتبطة بأنشطته الإغاثية والجماهيرية، بينما قضت محكمة هولندية ببراءة الناشط المجتمعي أميين أبو راشد بعد احتجازه على خلفية اتهامات تتعلق بتمويل مؤسسات خيرية.

وتعتبر منظمات حقوقية أن تزامن هذه القضايا يثير مخاوف بشأن اتساع نطاق الملاحقات التي تستهدف العاملين في المجال الإغاثي الداعم لقطاع غزة، داعية إلى ضمان احترام القانون وحماية العمل الإنساني وعدم تقييده خارج الأطر القانونية.