أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي، أحدهما فتى يبلغ 14 عاماً، وأصيب عشرات آخرون بالاختناق، الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة، فيما واصلت سلطات الاحتلال هدم منازل ومنشآت فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص.
وداهمت قوات الاحتلال مقري اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، واقتحمت ثلاث بنايات في محيط مجمع فلسطين الطبي في رام الله، وأغلقت أحد مداخله الرئيسية، ونشرت قناصة على المباني المحيطة، ما عرقل حركة الطواقم الطبية والمرضى.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة فتى بالرصاص الحي، وشاب بجروح خطيرة، إلى جانب تسجيل عشرات الإصابات بالاختناق جراء الاقتحام. كما اقتحمت قوات الاحتلال حي الطيرة وبلدة سردا شمالي رام الله، بمرافقة رافعتين عسكريتين.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال منزلاً قديماً غير مأهول في قرية جملة بمحافظة جنين، وأزالت بيوتاً بلاستيكية زراعية على الدوار الالتفافي في القرية، كما هدمت منزلاً في منطقة سوبا شمال غربي الخليل.
وتتواصل عمليات الهدم في الضفة الغربية بذريعة البناء دون ترخيص، رغم صعوبة الحصول على تراخيص في المناطق المصنفة “ج”، نتيجة تعقيد الإجراءات وارتفاع تكلفتها.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال أيلول/سبتمبر الماضي 62 عملية هدم طالت 254 منشأة، بينها 89 مسكناً مأهولاً و6 مساكن غير مأهولة، إضافة إلى 13 منشأة تشكل مصادر رزق و133 منشأة زراعية و13 منشأة أخرى.
وسجلت محافظة الخليل الحصيلة الأعلى، بواقع 91 منشأة مهدمة، فيما تضرر 320 فلسطينياً من عمليات الهدم، بينهم 164 طفلاً و64 امرأة.
