أزمة إنسانية تتفاقم في غزة مع انخفاض تدفق المساعدات وارتفاع الضحايا

عابر- فلسطين
تشهد غزة تصعيدا ميدانيا متزامنا مع تراجع في دخول المساعدات الإنسانية، وسط اتهامات بفرض قيود مشددة على المعابر الحيوية المؤدية إلى القطاع، وذلك بالتزامن مع انشغال دولي بالجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني.
وتسجّل الجهات الحكومية في غزة آلاف الانتهاكات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والغارات الجوية في مناطق متفرقة من القطاع.
وتُظهر بيانات فلسطينية انخفاضا ملحوظا في عدد شاحنات المساعدات والوقود الداخلة إلى غزة مقارنة بالأرقام المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مع تسجيل نسب امتثال منخفضة خاصة في ملف الوقود.
وتتهم جهات فلسطينية الاحتلال الإسرائيلي باستخدام آليات احتساب ولوجستيات معقدة في تسجيل أعداد الشاحنات، بما يؤدي حسب هذه الجهات إلى تضخيم الأرقام المعلنة حول حجم المساعدات الفعلية الداخلة إلى القطاع.
ويؤدي استمرار القيود على المعابر إلى تراجع حاد في توفر السلع الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، في ظل تدهور القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة داخل القطاع، وفق ما يشير إليه خبراء اقتصاديون فلسطينيون.
وتواصل تقارير أممية الإشارة إلى قيود على عمليات الإجلاء الطبي عبر المعابر، ما يترك آلاف المرضى والجرحى في حاجة إلى علاج عاجل خارج غزة.
وتحذر جهات محلية ودولية من أن استمرار تراجع تدفق المساعدات وتقييد الحركة قد يفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل نقص حاد في الغذاء والوقود والخدمات الأساسية.
