أثار الحكم بسجن رسام الكاريكاتير المغربي ياسر مونبير (22 عاماً) أربع سنوات نافذة، وتغريمه 40 ألف درهم، على خلفية نشر رسوم ساخرة، انتقادات حقوقية وإعلامية دولية، وسط مطالب بالإفراج عنه ومراجعة القوانين التي تفرض عقوبات سالبة للحرية على خلفية التعبير الفني والسياسي.
وتناولت وسائل إعلام دولية، بينها صحيفتا “لوموند” و”شارلي إيبدو” ووكالة فرانس برس وإذاعة فرنسا الدولية، القضية، مسلطة الضوء على القيود المفروضة على حرية التعبير في المغرب، ومدى تناسب العقوبة مع الأفعال المنسوبة إلى الفنان الشاب.
كما طالبت منظمة “Cartooning for Peace” بالإفراج عنه، فيما انتقدت لجنة العدالة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ملاحقته بسبب رسوم كاريكاتيرية، ودعتا إلى ضمان حرية التعبير والإبداع الفني.
وكانت محكمة في الدار البيضاء قد أصدرت الحكم في 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما أعلن دفاع مونبير عزمه استئنافه. ويقبع الفنان منذ اعتقاله في يونيو (حزيران) الماضي في السجن المحلي عين السبع “عكاشة”.
