يصادف اليوم، 21 أيلول، اليوم الدولي للسلام، في وقت يشهد فيه العالم مستويات مرتفعة من العنف المسلح، وسط ارتفاع أعداد النزاعات والضحايا والإنفاق العسكري.
وبحسب بيانات برنامج أوبسالا لبيانات الصراعات (UCDP)، قتل نحو 244,600 شخص في أعمال عنف منظمة حول العالم خلال عام 2025، ليكون العام ثاني أكثر الأعوام دموية منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
وسجل البرنامج 65 نزاعا شاركت فيه دول من أحد الطرفين أو كليهما خلال 2025، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1946، بينها 13 نزاعا صنفت كحروب بعد تجاوزها ألف وفاة مرتبطة بالمعارك خلال العام.
وفي الوقت نفسه، واصل الإنفاق العسكري العالمي ارتفاعه، إذ بلغ نحو 2.9 تريليون دولار خلال 2025، مسجلا أعلى مستوى على الإطلاق بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، وللعام الحادي عشر على التوالي. وارتفع الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 2.9% مقارنة بعام 2024، ليشكل نحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تزايد الدعوات إلى الاستثمار في السلام، بما يشمل جهود منع العنف، وحماية المدنيين، ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات، إلى جانب معالجة الأسباب التي تؤدي إلى اندلاع الصراعات واستمرارها.
وفي اليوم الدولي للسلام، يسلط إنفوغراف من منصة عابر الضوء على كلفة العنف عالميا، والمفارقة بين ارتفاع أعداد الضحايا ووصول الإنفاق العسكري إلى مستويات قياسية، تحت شعار: الاستثمار في السلام.. من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم.
