السجن لنشطاء مناهضين للعبودية في موريتانيا يثير مخاوف حقوقية

عابر- موريتانيا

أصدرت محكمة في موريتانيا أحكامًا بالسجن بحق عدد من النشطاء المناهضين للعبودية، على خلفية نشاطهم وتصريحاتهم المرتبطة بملف العبودية والتمييز الاجتماعي، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف حقوقية بشأن حرية التعبير والنشاط الحقوقي في البلاد.

وتأتي الأحكام في ظل استمرار الجدل حول أوضاع حقوق الإنسان في موريتانيا، ولا سيما ملف العبودية وآثارها الاجتماعية، رغم تجريمها رسميًا وتشديد العقوبات عليها بموجب القوانين الموريتانية.

وتقول منظمات حقوقية إن تطبيق القوانين المتعلقة بمكافحة العبودية وملاحقة المتورطين في ممارسات استعبادية لا يزال يواجه تحديات، فيما يؤكد ناشطون أن معالجة آثارها تتطلب، إلى جانب التشريعات، ضمان وصول الفئات المتضررة إلى التعليم والعمل والخدمات الأساسية، وتعزيز حمايتها القانونية.

وأثارت الأحكام الأخيرة دعوات إلى ضمان حق المدافعين عن حقوق الإنسان في ممارسة نشاطهم بصورة سلمية، وعدم توظيف قوانين الأمن أو النظام العام لتقييد العمل الحقوقي، إلى جانب ضمان حقوق المحكوم عليهم في الاستئناف والدفاع أمام القضاء.