بعد أشهر من مقتلها.. تحقيقات حقوقية تتهم إسرائيل باستهداف أمل خليل في جنوب لبنان

عابر- لبنان
قالت ثلاث منظمات حقوقية، الخميس، إن الغارة الإسرائيلية التي قتلت الصحفية اللبنانية أمل خليل وأصابت المصورة الصحفية زينب فرج في جنوب لبنان خلال أبريل/نيسان الماضي، قد ترقى إلى مستوى جريمة حرب.
وأفادت تحقيقات أجرتها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية والمفكرة القانونية بأن الأدلة تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يعلم أو كان ينبغي أن يعلم أن الصحفيتين مدنيتان، واتهمته باستهدافهما ومنع وصول فرق الإسعاف لساعات.
ووفق التحقيقات، بقيت أمل خليل تحت الأنقاض بعد الغارة الأخيرة، وأظهر فحص جثمانها أنها فارقت الحياة بعد نحو ساعتين ونصف من القصف، فيما قالت المنظمات إن القيود المفروضة على فرق الإنقاذ حالت دون الوصول إليها في الوقت المناسب.
وطالبت المنظمات بفتح تحقيق في الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدة أن استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحفيون، يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه “يأسف لأي ضرر يلحق بالصحفيين”، موضحًا أن مقتل الصحفيتين وقع ضمن سلسلة أحداث أسفرت أيضًا عن مقتل عناصر من حزب الله.
