العفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن 10 من نشطاء “قافلة الصمود” المحتجزين في شرق ليبيا

عابر- ليبيا
دعت منظمة العفو الدولية قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن 10 من نشطاء “قافلة الصمود البرية العالمية إلى غزة”، مؤكدة أنهم محتجزون تعسفيا في مدينة بنغازي منذ أكثر من أسبوعين بسبب مشاركتهم في مهمة إنسانية متجهة إلى قطاع غزة.
وقالت المنظمة إن النشطاء، وهم أربعة رجال وست نساء من ثماني دول، اعتُقلوا في 24 مايو/أيار 2026 عند نقطة أمنية قرب سرت أثناء توجههم للتفاوض بشأن مرور القافلة، قبل نقلهم إلى بنغازي واحتجازهم في مكان غير معلوم دون السماح لهم بالتواصل مع محامين أو أفراد عائلاتهم.
وأشارت العفو الدولية إلى أن ثمانية من المحتجزين تعرضوا للإخفاء القسري لأيام عدة، بينما وُجهت إليهم لاحقا تهمة “التجمهر دون ترخيص”، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن ستة أشهر أو الغرامة.
وأضافت المنظمة أن المعتقلين خاضوا إضرابا عن الطعام مطلع يونيو/حزيران احتجاجا على احتجازهم وحرمانهم من التواصل مع محاميهم وأسرهم، ما تسبب بتدهور الحالة الصحية لعدد منهم، وسط اتهامات بحرمان أحد النشطاء من الحصول على دواء السكري اللازم له.
وأكدت العفو الدولية أن العمل الإنساني السلمي والسعي إلى إيصال المساعدات إلى غزة لا يجب أن يكونا سببا للعقاب أو الاحتجاز، داعية سلطات الأمر الواقع في شرق ليبيا إلى ضمان حصول المحتجزين على الرعاية الطبية والتواصل مع عائلاتهم ومحاميهم إلى حين الإفراج عنهم.
