نائب تونسي: “التونسيات بدل الافريقيات” تصريح عن الاغتصاب يفجر موجة غضب

اثار النائب في البرلمان التونسي طارق المهدي ضجة واسعة بعد تصريحاته حول حوادث اغتصاب افريقيات في البلاد.

وجاءت تصريحاته خلال حديثه عن الهجرة غير النظامية لافارقة جنوب الصحراء في تونس حيث ابدى استغرابه من وقوع حالات اغتصاب لافريقيات على يد تونسيين بحسب قوله رغم وجود تونسيات جميلات وذلك وسط ضحك عدد من زملائه النواب.

واعتبر ناشطون حقوقيون ان هذه التصريحات تمثل تشجيعا على الاغتصاب وتكريسا للعنصرية والتمييز فيما اكدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ان ما صدر لا يمكن اعتباره زلة لسان بل يعكس ذهنية تبرر العنف وتشرعن جريمة الاغتصاب عبر ربطها بمعايير تتعلق بالجمال او الانتماء.

واضافت الرابطة ان التصريح يشكل انتهاكا خطيرا لكرامة النساء ومساسا جوهريا بمبادئ حقوق الانسان.

من جهتها اعتبرت اصوات نسائية ان ما قيل تحت قبة البرلمان لا يندرج ضمن حرية الراي بل يندرج ضمن افعال يجرمها القانون عدد 58 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المراة وكذلك القانون المتعلق بمناهضة التمييز العنصري لما يتضمنه من تحريض على العنف وخطاب كراهية قائم على النوع الاجتماعي والعرق.

في المقابل قال النائب طارق المهدي ان تصريحاته اخرجت من سياقها وقدم اعتذارا قائلا اعتذر من كل حرائر البلاد ومن كل نساء ورجال البلاد اذا فهمت تصريحاتي بشكل خاطئ مؤكدا تحمله المسؤولية عما قاله.