مجلس حقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري عن الطبيب حسام أبو صفية

عابر – فلسطين
طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، معتبرًا أن حرمانه من حريته “تعسفي” ويخالف مواد من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات حقوقية دولية، معربًا عن قلقه من احتمال لجوء إسرائيل إلى الاحتجاز التعسفي بصورة واسعة ومنهجية.
وجاء الموقف الأممي بعد أيام من تحذير أطباء لحقوق الإنسان من تدهور خطير في الحالة الصحية لأبو صفية، عقب نقله إلى سجن نيتسان، حيث وثق محاميه إصابات وكدمات حديثة وصعوبة في التنفس وفقدانًا متكررًا للوعي، مؤكدًا أنه أُحضر إلى الزيارة مقيد اليدين والقدمين ومحاطًا بعدد من السجانين.
وفي السياق، أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية الحكومة حتى الثلاثاء 7 يوليو/تموز للرد على التماس تقدمت به الجمعية للإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة محتجزين دون تهمة أو محاكمة، مع مطالبتها بالكشف عن الوضع الصحي للطبيب أبو صفية والرد على الادعاءات المتعلقة بتعرضه لسوء المعاملة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ويعاني منذ ذلك الحين من أمراض مزمنة وتدهور في حالته الصحية، وسط مطالبات أممية وحقوقية متواصلة بالإفراج عنه وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
