تدهور واسع في حرية الصحافة باليمن وتونس وسط تصاعد الانتهاكات والتضييق القانوني والإداري

عابر – عربي

حذرت نقابة الصحفيين اليمنيين، من تدهور وانهيار بيئة العمل الإعلامي في اليمن، في ظل تصاعد الانتهاكات والقيود المفروضة على الصحفيين، والتي قالت إنها تهدد حرية التعبير واستقلالية العمل الصحفي.

وأوضحت النقابة في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن الصحفيين في اليمن يواجهون تحديات مركبة تشمل مخاطر أمنية وضغوطاً مهنية ومعيشية غير مسبوقة، إضافة إلى الملاحقات والتدخلات في العمل الإعلامي والضغوط الاقتصادية.

وأضاف البيان أن بيئة العمل الصحفي باتت مقيّدة وغير آمنة، في ظل تراجع الأجور، وغياب الحماية الاجتماعية، واستمرار الانقسام المؤسسي، ما أدى إلى تدهور واضح في مستوى الأمان المهني.

وأشارت النقابة إلى أن تعدد الجهات المتدخلة وغياب المساءلة أسهما في ترسيخ حالة من الإفلات من العقاب، ما يستدعي معالجة شاملة تعيد الاعتبار لحرية الصحافة كحق أساسي.

كما عبّرت عن قلقها من استهداف الصحفيات بشكل خاص عبر حملات تحريض وتهديدات ومضايقات، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي، معتبرة ذلك انتهاكاً مضاعفاً يستوجب إجراءات حماية عاجلة.

وذكرت النقابة أن تسعة صحفيين ما زالوا محتجزين لدى أطراف مختلفة، داعية إلى الإفراج عنهم، وضمان استقلال القضاء، وإنهاء الملاحقات والمحاكمات ذات الطابع السياسي.

ودعت كذلك المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية الصحفيين في اليمن، في ظل استمرار تداعيات الحرب منذ أكثر من عقد، والتي انعكست بشكل مباشر على الحريات الإعلامية في البلاد.